من أخلاق النبوة

بسم الله الرحمن الرحيم

                                      من أخلاق النبوة              محمد ويلالي

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا جاء إلى النبي r فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله r:[أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل: سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة، أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل] رواه الطبراني في الأوسط، وحسنه في ص. الجامع والصحيحة.

ـ بعث النبي r ليتمم حَسَنَ الأخلاق؛ فقد سقطت أزيد من 20 حضارة بسبب فساد أخلاق أهلها."ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم".          

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهــم مأتمـا وعويــلا

ـ المسلم بين فئتين تتجاذَبانه: حديث أبي سعيد الخدري عن النبي r:"ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان، بطانةٌ تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانةٌ تأمره بالشر وتحضه عليه. فالمعصوم من عصمه الله" البخاري.

 ولهذا كان التزام الفئة الخيرة ضروريا لاستقامة الحياة وسعادتها؛ فقد  أوصى الله تعالى رسوله الكريم r فقال:"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا".

وفي صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال:"كنا مع النبي r ـ ستة نفر ـ، فقال المشركون للنبي r: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا. قال: وكنت أنا (أي: سعد بن أبي وقاص) وابن مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله r ما شاء الله أن يقع، فحدَّث نفسه، فأنزل الله:[ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه]".

هكذا تتغير نظرة الناس إلى الآخر، مركزة على معايير غير حقيقية. يقول الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ:  

علي ثياب لو يباع جميعــــــها *** بفَلس لكان الفلــس منهن أكثرا

وفيهن نفس لو يقاس ببعضها *** نفوس الورى كانت أجل وأكبرا

قال الفضيل بن عياض:"اتبعْ طرق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين". وصدق والله.

كم مـن أخ لـك لم  يـلـده أبوكا *** وأخٍ أبوه أبـوك قد  يـجفـوك

صاف الكرام إذا أردت إخاءهم *** واعلم بأن أخا الحفاظ أخوكا

كـم إخـوة لـك لم يلـدك أبـوهمُ *** وكـأنـما آبـاؤهـم ولـدوكـا

ولذلك سمعتَ في الحديث السابق:"ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام".

  فمن كمال الخلق، أن تنبسط في وجه أخيك. قال r:" تبسمك في وجه أخيك صدقة" ص. الترغيب. وقال أبو جعفر المنصور:"إن أحببت أن يكثر الثناء الجميل عليك من الناس بغير نائل، فالْقَهُمْ بِبِشْر حسن".

وتأمل في هذه القصة البديعة الرقراقة، التي يرويها عمرو بن العاص رضي الله عنه قال:"كان رسول الله r يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم، يتألفهم بذلك. فكان يقبل بوجهه وحديثه عليَّ، حتى ظننت أني خير القوم. فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم أبو بكر؟ قال: أبو بكر. فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم عمر؟ قال: عمر. فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم عثمان؟ قال: عثمان. فلما سألت رسول الله r صَدَقَنِي، فلودِدت أني لم أسأله" رواه الطبراني، وحسنه في مختصر الشمائل.

ومن كمال الأخلاق، الصبر على أذى الجاهلين، ونكايةِ الغافلين. قال تعالى:"والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".

ومن عجائب أخــــلاق الأحنــف بن قيـس ـ رضي الله عنه، وكان سيدا في قومه، إذا غضب غضب له مائة ألف، لا يسألونه فيما غضب ـ أنه كان يسير يوما إلى منزله، ووراءه رجل يتبعه منذ مسافة، يسبه ويشتمه، فلما قرب الأحنف من بيته (أي من حارته) وقف، وقال لهذا الرجل: "يا أخي، أعطني ما بقي عندك، أكمل السب والشتم". فاستغرب الرجل وقال: لماذا؟ قال:"أخشى أن يراك سفهاء قومنا فيؤذوك، وأنا لا أريد أن يؤذوك". فأطرق الرجل حياء وانصرف.

يقول r:"أربع إذا كن فيك، فلا عليك ما فاتك من الدنيا: صدق الحديث، وحفظ الأمانة، وحسن الخلق، وعفة مطعم" ص. الجامع.

إني لتطربني الخلال كريمــة *** طرب الغريب بأوبة وتـلاق

ويهزني ذكر المحامد والنـدى *** بين الشمائل هزة المشتــــاق

فإذا رزقت خليقة  محمــودة *** فقد اصطفاك مقسم الأرزاق

والناس هذا حظه علم وذا مـــــــال وذاك مكــارم الأخــلاق

والمال إن لم تدخره محصــنا *** بالعلم كان نهايـة الإمــــلاق

فَحُسنُ الخُلُقِ مَيدَانٌ لِلتَّنَافُسِ بَينَ المُؤمِنِينَ، ومضمار للسباق نحو الفوز برضا رب العالمين. فقد سُئِلَ رَسُولُ اللّٰهِ r عَن أَكثَرِ مَا يُدخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ؟ فَقَالَ: "تَقوَى اللّٰهِ، وَحُسنُ الخُلُقِ" ص. الترمذي.

وعَن أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّٰهِ r:"أَنَا زَعِيمٌ بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ لِمَن تَرَكَ المِرَاءَ وَإِن كَانَ مُحِقَّا، وَبِبَيتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ لِمَن تَرَكَ الكَذِبَ وَإِن كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيتٍ فِي أَعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسَّنَ خُلُقَهُ" ص. ابن ماجة.

وأنت أيها المؤمن، قد تأتي بجبال من المعاصي، وأكوام من الذنوب،  فيأتي حسن معاملتك للناس في الدنيا، وسلامة أخلاقك معهم، فيكون ذلك شافعا لك لدخول الجنة. فعَن أَبِي الدَّردَاءِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ:"مَا مِن شَيءٍ يُوضَعُ فِي المِيزَانِ أثقَلُ مِن حُسنِ الخُلُقِ" ص. الترمذي.

 وليس حسن الخلق كلمةً تقال، ولا درسا يلقى، ولا فلسفة نظرية مجردة وحسب، بل هو سلوك عملي، يظهر أثره في التصرفات والمعاملات. فقد وَصَفَه عَبدُ اللّٰهِ بنُ المُبَارَكِ رحمه الله بأنه: "بَسطُ الوَجهِ، وَبَذلُ المَعرُوفِ، وَكَفُّ الأَذَى". بسط الوجه، أي طلاقته، وإِشرَاقُهُ عند مقابلة الناس، من غير عبوس ولا تقطيب، وذلك حقيقة البر: 

ُبنَيَّ إِنَّ البِرَّ شَيءٌ هَيِّنُ  *** وَجهٌ طَلِيقٌ وَلِسَانٌ لَيِّنُ

لقد تكبكبت الأحزان على نفوس كثير من الناس، وجثمت المآسي على صدورهم، واستسلموا لها حتى غابت عنهم الابتسامة أو كادت؛ أزيد من مليار شخص في العالم مصابون باضطرابات نفسية ـ حسب منظمة الصحة العالمية ـ. وفي بلدنا (المغرب) ـ وحسب إحصاءة لوزيرة الصحة ـ: 26 %من المغاربة يعانون من مرض الاكتئاب، و6.6% يعانون من الوسواس القهري، و5.6% يعانون من الأمراض الذهانية، و6.3% يعانون من الرهاب الاجتماعي، و9% يعانون من الخوف الداخلي العام. هؤلاء يحتاجون منا إلى اللمسة الحانية، والمبادرة المفرحة، والمعاملة الرفيقة اللطيفة.         

أحب الفتى ينفي الفواحشَ سمعُه *** كأن به عن كل فاحشة وقـــرا

سليمَ دواعي الصدر لا طالــبا أذى *** ولا مانعا خيرا ولا  قائلا هجرا

وتأمل في هذا الخُلق العجيب لرسول الله r، الذي بعثه الله رحمة للناس. قال أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ:"كنت أمشي مع النبي r، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله r قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته (وعند مسلم: فجاذبه حتى انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله r). قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت رسول r، ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء" متفق عليه.           

بنيتَ لهم من الأخلاق ركنا *** فخانوا الركن فانهدم اضطرابا

وكان جنــــابهم فيها مهيبـا *** ولَلأخلاق أجدر أن تهابــــا

لما كان المسلمون الفاتحون للأندلس صادقين، قال فيهم أحد قادة لُذْرِيق:"لقد نزل بأرضنا قوم، لا ندري أهبطوا من السماء، أم نبعوا من الأرض". لكن ما لبثوا أن أضاعوا هذا الحصن حينما فسدت أخلاقهم، وانشغلوا بالملذات والتفاهات. قال أحد كتاب النصارى:"العرب هووا، حينما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها، وأصبحوا على قلب متقلب، يميل إلى الخفة والمرح، والاسترسال بالشهوات". "أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لَّو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبعُ على قلوبهم فهم لا يسمعون".

قيل لإبراهيم بن نصر الكرماني:"إن الظالم فلانا دخل مكة، فَقَتَل وصنع.. وكثر الدعاء عليه فلم يُستجب للداعين؟ فقال: لأن فيهم عشر خصال، فكيف يستجاب لهم؟ قالوا: وما هن؟ قال: الأول: أقروا بالله، وتركوا أمره. والثاني: قالوا: نحب الرسول، ولم يتبعوا سنته. والثالث: قرأوا القرآن، ولم يعملوا به. والرابع: زعموا حب الجنة، وتركوا طريقها. والخامس: قالوا: نكره النار، وزاحموا طريقها. والسادس: قالوا: إن إبليس عدونا، فوافقوه. والسابع: دفنوا موتاهم، فلم يعتبروا. والثامن: اشتغلوا بعيوب إخوانهم، ونسوا عيوبهم. والتاسع: جمعوا المال، ونسوا يوم الحساب. والعاشر: نفضوا القبور، وبنوا القصور".          

أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت *** ولم تخف ســوء ما يأتي به القدر

وسالمتك الليالي فاغـتررت بـــها *** وعند صفو الليالي يحدث الكدر

وهاك مثالين لمن يتجاوز ويصفح، ولمن يغضب ويجنح:

الأول:  عن أم سلمة أنها أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله r وأصحابه ـ وكانت النوبة عند عائشة ـ فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر (حَجَر). ففلقت به الصحفة. فجمع النبي r بين فلقتي الصحفة ويقول: كلوا، غارت أمكم مرتين. ثم أخذ رسول الله r صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أمِّ سلمة عائشة" البخاري.

عن وائل قال:"إني لقاعد مع النبي r، إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة (حبل مضفور من جلد)، فقال: يا رسول الله، هذا قتل أخي. فقال رسول الله r:أقتلته؟ قال: نعم قتلته. قال: كيف قتلته؟ قال: كنت أنا وهو نحتطب من شجرة، فسبني، فأغضبني، فضربته بالفأس على قَرنه، فقتلته" مسلم.

قال تعالى:"سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين". قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ:["والكاظمين الغيظ": أي" لا يُعمِلون غضبهم في الناس، بل يكفون عنهم شرهم، ويحتسبون ذلك عند الله عز وجل]. وقال البغوي:["والكاظمين الغيظ": أي: الجارعين الغيظ عند امتلاء نفوسهم منه". ومن ثم قال أهل اللغة:"كظم غيظه: رده وحبسه. وكظم الباب: أغلقه. وقوم كُظَّم: ساكتون". وقال القرطبي:"كظم الغيظ: رده في الجوف.. ولم يظهره مع قدرته على إيقاعه بعدوه". وقال المناوي في التعاريف:"الغيظ أشد الغضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من ثوران دم قلبه".

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ:"إذا اقْتُدِحَتْ نار الانتقام من نار الغضب، ابتدأت بإحراق القادِح. أَوْثِقْ غضبك بسلسلة الحِلم، فإنه (أي: الغضب) كلب إن أُفلت أَتلف".

قال عطاء بن أبي رباح:"ما أبكى العلماءَ بكاءً آخِرَ العمر من غضبة غَضِبها أحدهم، فَتُهَدِّمَ عملَ خمسين سنة، أو ستين سنة، أو سبعين سنة".

وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال:قدم عيينة بنُ حصن بنِ حذيفةَ، فنزل على ابن أخيه الحُرِّ بن قيس، وكان الحُرُّ من النفر الذين يُدنيهم عمر، وكان القراء أصحابَ مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبابا.. فاستأذن الحُرُّ لعيينةَ عند عمر. فلما دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب، فوالله ما تعطينا الجَزْل، ولا تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى هَمَّ به. فقال له الحُرُّ: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه r:"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، وإن هذا من الجاهلين. والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافا عند كتاب الله" رواه البخاري. لقد أوشك عمر بن الخطاب tأن يعاقب عيينة، لولا تدخل الرفقة الصالحة من القراء حاملي كتاب الله.

وقال أبو مسعود البدري:"كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي:"اعلم أبا مسعود"، فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني، إذا هو رسول الله r، فإذا هو يقول:"اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود". قال: فألقيتُ السوط من يدي. فقال:"اعلم أبا مسعود أن الله أقدرُ عليك منكَ على هذا الغلام". قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا" رواه مسلم.

وقال ابن كثير في التفسير:"ورُوي عن ميمونَ بنِ مهرانَ أن جاريته جاءت ذات يوم بصحفة فيها مَرَقَة حارة، وعنده أضياف، فعثرت، فصبت المرقة عليه، فأراد ميمونُ أن يضربها، فقالت الجارية: يا مولاي، استعمل قول الله تعالى:"والكاظمين الغيظ". قال لها: قد فعلت. فقالت: اعمل بما بعده:"والعافين عن الناس". فقال: قد عفوت عنك. فقالت الجارية:"والله يحب المحسنين". قال ميمون: قد أحسنت إليك، فأنت حرة لوجه الله تعالى".

فهل أنت من الذين وفقهم الله تعالى إلى تحقيق هذه الصفة العظيمة ـ صفة كظم الغيظ ـ، وتمتعَ بآثارها الجليلة عليه وعلى غيره؟

عن معاذ بن أنس tأن رسول الله rقال:"من كظم غيظا وهو قادر على أن يُنْفِذَه، دعاه الله سبحانه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ما شاء"رواه والترمذي وحسنه، وهو في صحيح الجامع.

فأي فضل أعظم من هذا، وأية مكرمة يستحقها من كف غضبه، وكظم غيظه؟.

يقول النبي r:"ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله ـ عز وجل ـ من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى" رواه أحمد، وحسنه السيوطي.

قالالطيبي:"وإنماحُمِد الكظم، لأنه قهر للنفس الأمارة بالسوء".

وإذا غضبت فكن وقورا كاظما *** للغيظ تبصر ما تقول وتسمع

فكفى به شرفا تصبر ساعــــة *** يرضى بها عنك الإله وترفــع

 

 

قراءة 1095 مرات